يعرض الكتاب الإدارة الاستراتيجية كعملية تطبيقية متكاملة وليست أدوات منفصلة، تبدأ بتشخيص الواقع ثم صياغة الخيارات وتنتهي بالتنفيذ والرقابة. يركز على معالجة الفجوة بين “الاستراتيجية المكتوبة” و“الاستراتيجية المعيشة” داخل المؤسسات، ويقدم نماذج وأمثلة واقعية مستندة إلى خبرة استشارية طويلة.