القيادة الهادفة

عن عباس

مسيرة بدأت بأسئلة الوجود الكبرى، قادتني من مقاعد الدراسة التقليدية في الفكر والدين إلى ميادين القيادة الاستراتيجية على المستويات الوطني والإقليمي والدولي.

رحلة جمعت بين البحث عن الحقيقة والخبرة العملية، أشارك اليوم خلاصتها مع من يسعون إلى العمق والوضوح والنمو المتوازن. وأبقى دائمًا طالبًا في مدرسة الحياة، أتعلم كل يوم وأسعى لفهم أعمق وخدمة أخلص.

ابقَ متصلاً
غاية ما أرجوه من كتابتي أن تكون مساهمة متواضعة، قد تضيء دربًا أو تزرع أملاً، وما توفيقي إلا بالله.

توصيات من قادة ومفكرين محترمين

أصوات الثقة

أفكار إضافية